فشل حماس بعد استلامها معبر رفح

فشل حماس بعد استلامها معبر رفح

242 Views
عنوان ضج به الشارع الفلسطيني وتصدر المواقع الإخبارية والصحف الورقية ومواقع التواصل الاجتماعي ، ليكن خبر سحب السلطة الوطنية الفلسطينية كافة موظفيها من معبر رفح ابتداء من صباح يوم الاثنين الموافق 7/1/2019 وذلك للحفاظ على حياة وسلامة كادرها من ممارسات “حماس” المجحفة، الخبر الاكثر انتشاراً على الساحة فلسطينية.

 فهذا القرار آتى على ضوء التطورات الأخيرة والممارسات الوحشية “لحماس” الأمر الواقع في قطاعنا الحبيب، وتبعاً لمسؤولية السلطة الفلسطينية تجاه شعبنا في قطاع غزة وللتخفيف عن كاهله مما يعانيه من ويلات الحصار.

في ظل ممارسات ” حماس” وسيطرتها الاجبارية والقصرية على القطاع، هناك اسئلة كثيرة تتكرر، أين حقوق المواطن الغزي وكرامته من هذه الممارسات؟ أين الإدارة لمصالح المواطنين ومعبر رفح مغلق بشكل كامل للخارجين من القطاع لا يفتح إلا للدخول؟
 وفي آخر اسبوعين أثبتت” حماس” فشلها الذريع في تسيير أمور المواطنين واحتياجاتهم، فأبسط حقوقهم بالتنقل أضحت مسلوبة كبقية حقوقهم منذ سيطرة “حماس” القصرية عليهم وعلى القطاع.
قبل سحب السلطة لموظفيها من معبر رفح، شهد المعبر تلاعب في كشوفات السفر، فحماس لا تترك أي مجال من مجالات الحياة إلا وظلمت وسلبت فيه أجساد وأموال سكان القطاع، حتى أبسط حقوقهم في التنقل والسفر، ومعبر رفح خير مثال مطروح.
قبل وبعد !!
منذ أن تسلمت “حماس” المعبر وكإجراء تعسفي قصري أوقفت حماس سفر المواطنين عبر معبر رفح البري، ولا بصيص أمل أو نور حتى الآن يسترجع المواطن حقه بالسفر.
وفي حال عودة عمل المعبر هل ستكون تكاليف السفر نفسها ؟ أم سيجبر المواطن كعادته على تحمل الأمريين ليسترجع حقه ويدفع المزيد من الأموال ؟
عام 2018 كان على راغبين في السفر تسجيل أسماءهم لدى المكاتب التي حددتها ما يسمى بخارجية “حماس”، لتتم عملية السفر حسب الدور كما يقال ويشاع.
إذا أردت أن تغادر قطاع غزة، لتعيش حياة كريمة بعيدة عن ظلم حماس وتحكمها في لقمة عيشك، فتكلفة تنقلك للصالة المصرية على الجانب الآخر لمعبر رفح والمعلن عنها لا تتجاوز 80 شيكل، أما عند وصولك للصالة المصرية وقطع الحدود يكلفك 600 جنية مصري فقط !
إلا أن التكاليف الحقيقية الخفية أعظم، لان الفاتورة تدفع بعملة الدولار وتحسب دائما بالآلاف! كيف ذلك؟ إليك الإجابة..
فحماس على معبر رفح تأخذ الرشوة من المواطنين الغزيين القادرين على دفع مبالغ كبيرة لتسهيل مرورهم ووضع أسماءهم داخل الكشوف المرفقة كل أسبوع على موقعها، وكشفت مصادر مصرية خلال مقابلة صحفية أن الأولوية في السفر عن طريق معبر رفح البري، للحاصلين على تنسيقات، والذين يدفعون مبالغ مالية تفوق الألفي دولار، لتمكنهم فقط من اجتياز أمتار قليلة من المعبر، فلكل أزمة “تجارها وسماسرتها”.

“حماس” السبب!
 “حماس” المتسبب الرئيسي بمعاناة أبناء شعبنا الفلسطيني في القطاع المحاصر، على بوابة معبر رفح، فهي العقبة الأساسية أمام فتح المعبر بصورة طبيعية وبأسعار عادية معلن عنها بعيداً عن الرشوة والمحسبوية ” تحت الطاولة” ليكن السؤال هنا لماذا تسلم حماس المعبر واستفادتها بالعملة الصعبة “الدولار” ؟
بوابة رفح قمة المعاناة والإذلال للمسافرين من الطلبة والمرضى وغيرهم من الحالات الإنسانية التي تحتاج لمعاملة وطريقة تنقل مريحة وسريعة بعيداً عن إذلال “حماس” المستمر لهم ، فتمسك حماس به يزيد الوضع سوء ولا خاسر في هذا الحالة سوى الغزي المسكين.

شهود عيان يرون الحدث ..
شهود عيان كثر من قاموا بنشر قصصهم على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لفضح وكشف الوجه الحقيقي لحماس المتخفية بغطاء المقاومة، لتجني الأموال وتصعد على أكتاف الأبرياء من سكان القطاع، “فحماس” تقول وتكرر أن تكلفة السفر قليلة وآلية التنقل مريحة وسهلة وخاصة للحالات الإنسانية، إلا أن المسافرين اكتشفوا الزيف وراء ما يسمى بالكشوفات الرسمية، فإذا كنت من اللذين لجأو لدفع رشوة لا تتجاوز 1500 دولار، سوف تعاني الأمريين وسوء المعاملة، والنوم في الصالات وعلى المقاعد التي تفتقد الراحة، إلا أن مرورك وشيك لا محالة !!
لتكتشف بعد ذلك أن الحافلات تضم أشخاص لا أسماء لهم بالكشوف ومن الواضح أيضاً أنهم دفعوا الكثير الكثير من آلاف الدولارات.
 حماس تصر على تكريس الانقسام وآخرها ما طال طواقم تلفزيون فلسطين، وكوادر حركة فتح من استدعاءات واعتقالات والتنكيل.
Be Sociable, Share!