لماذا غضبت قيادة حماس من مقال كمال الرواغ …وماذا بعد ياحماس..؟ هنا التفاصيل

لماذا غضبت قيادة حماس من مقال كمال الرواغ …وماذا بعد ياحماس..؟ هنا التفاصيل

1٬491 Views

وماذا بعد ياحماس..؟
كمال الرواغ

يا اخوان يامسلمين” كفاكم عبث بمشروعنا الوطني الفلسطيني والاستهتار بحياة الناس والنيل من كرامتهم بطوابير التسول، لقد امتلأت سجونكم بالفاسدين والنصايين واللصوص من ضنك الحياة ومرارتها، على المجلس الثوري لحركة فتح وضع محددات للعلاقة مع حركة حماس، واعتمادها في اللجنه المركزية ، سواء على مستوى الخطاب الاعلامي او البيان السياسي، لقد اثبتت التجربة والواقع المر على مدار اكثر من 12سنه منذ الانقلاب على الشرعية الوطنيه وما تبعه من السير في متاهات المصالحه ومشتقاتها، بان خلافنا مع الحركة ليس على حكومة او مجلس تشريعي او رواتب، بل هو خلاف على الهوية الوطنية الفلسطينية، فحماس هويتها اخونجيه امميه وليست فلسطينيه فهي اداة تلتزم بتوجيهات المرشد ومكتبه ومن يقف خلفهم من الدول امثال قطر وايران، فلا داعي للف والدوران لقد اصبح الحديث عن المصالحة شيء مقزز والحديث عن عدم التوافق الوطني وارجاعه الى تفاصيل صغيرة لها علاقه بتشكيل حكومة او رواتب او معابر شيء لايمت للحقيقه والواقع بصله في ظل مايتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار مالي وتنكر سياسي لحقوقنا الوطنية وتجويع وتشريد للشباب وموت في عباب البحار، والاستيطان وتهويد للاراضي والاستيلاء واستباحة للمقدسات يوميا، لا يمكن الا ان يكون ضمن اجندة يجري العمل عليها وتنفيذها من سنين” اي معادلة القضاء على القضية الفلسطينية والمنظمة وحركة فتح قد بدأت من سنين .
لكن دائما هناك ضوء في آخر النفق كما كان يكرر دائما الزعيم الشهيد الخالد ابوعمار وستنتهي وتزول المؤامرات والشخوص وستبقى فلسطين وتياراتها الوطنية وعلى رأسها فتح التي تخوض الكفاح الوطني والقومي منذ ما يزيد عن خمسين عام وتحافظ على المنظمة كممثل شرعي وحيد لشعبنا في وجه كل المؤامرات التي احيكت ضدها للنيل من شرعيتها ووجودها من دول وفصائل تدعي انها فلسطينية وعندما فشلت في انجاح الانشقاقات الداخلية لجأت الى إنشاء الاطر الموازية وعندما فشلت ايضآ، ادركت بانه لا يمكن هدم البيت الا من الداخل، لذلك نراها تسعى بجهد دؤوب الى الاستحواذ عليها وطرحها في كل خلاف على الطاولة حتى انها لاتقول في خطابها منظمة التحرير الفلسطينية بل تتعمد بشكل مقصود القول بالاطار المؤقت لمنظمة التحرير ، وهذا غير صحيح لان ما اتفق عليه في حوارات القاهرة او بيروت هو” لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير” وليس كما يرددون استخدام مصطلح “الاطار المؤقت” عن قصد هم وبعض الفصائل المضلله،
من هنا نقول يجب على حركة حماس والاطر المتحالفه معها بزواج عرفي او المجموعات المستنسخة منها تحت شعارات المقاومه، عليها قبل الحديث عن المصالحة والشراكة ومنظمة التحرير الفلسطينية، باعلان برائتها من من التبعيه لجماعة الاخوان المسلمين، والتزامها ببرنامج منظمة التحرير ومبادئها ومحدداتها وبرنامجها الوطني قبل الحديث عن الدخول بها، وعليها ايضا الانفكاك وعدم التبعيه للدول التي تستخدم فلسطين شماعة لاجنداتها الاقليميه . وعدم التسول باسم الشعب والمقاومه لصالح الحركة وقياداتها والذين اصبحوا معروفين لاهل غزة كيف واين يعيشون وماذا يملكون حتى اصبحوا حديث الشارع وبعض قياداتهم الفكريه المعتدله التي تقوم بانتقادهم علنا دون حرج من على منصات التواصل الاجتماعي وتعاني الاعتقال امثال الدكتور/محجز والدكتور/جادالله .
نقول لحركة فتح ومجلسها الثوري ولجنتها المركزية اطاراها القائدين يجب الخروج بتوصيات واضحه بشأن حركة حماس قبل الخوض معها في اي تفاصيل سواء انتخابات او مصالحه، ومطالبتها بالالتزام بالهوية الوطنية الفلسطينية وببرنامج المنظمة والانعتاق من الاخوان، والالتزام بالمحددات الوطنية الفلسطينية وعدم المزايدة على فتح وفصائل منظمة التحرير بالمقاومة، ففتح اول من اطلقت الرصاص والصواريخ واول من استخدمت المقاومة الشعبية واول من آمن بالسلام ٠

Be Sociable, Share!